الشيخ محمد باقر الإيرواني
394
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى
كفاية الأصول في أسلوبها الثاني : دفع وهم : ليس المراد من تعلّق الطلب بوجود الطبيعة أو الفرد تعلّقه بما هو صادر وثابت في الخارج - كما توهم - وإلّا يلزم طلب الحاصل ، ولا تعلّقه بنفس الطبيعة ويكون الوجود غاية ، فإن الطبيعة بما هي ليست إلّا هي لا يعقل تعلّق الطلب بها ، بل المراد أنّ الطالب يريد صدور الوجود وإفاضته . هذا على أصالة الوجود . وأما على أصالة الماهية فأيضا ليس متعلّق الطلب هو الطبيعة بما هي ، بل الطبيعة التي هي خارجية بنفسها ، بمعنى طلب جعلها خارجية بنفسها . * * *